جريح الخاطر
09-23-2007, 08:47 PM
0 اليوم الوطني
0 اليوم الوطني
0 اهداء لكل سعوديات الوطن
0
اليوم الوطني
--------------------------------------------------------------------------------
اليوم الاول من برج الميزان من اعظم الايام في تاريخ هذا الوطن، ففي هذا اليوم سجل التاريخ ميلاد المملكة العربية السعودية الحديثة، التي تمخضت عن فكر سديد وصبر مديد وجهد جهيد، وعزم ماض لا يلين، وهذه صفات القيادة والزعامة المبكرة التي اجتمعت لدى المؤسس الاول لهذا الوطن الملك عبدالعزيز آل سعود – طيب الله ثر اه – ولجمع من رجاله الافذاذ الذين التفوا حوله وعاهدوه على الاخلاص والولاء، فكان – بعون الله – على يده الحسم، وانتصار الحق، ودحر الباطل، وتصحيح المسيرة، وجمع الأمة، وارساء قواعد ودعائم الوطن على كلمة التوحيد، كلمة (لا اله الا الله محمد رسول الله) التي جعلها شرعة ومنهاجا ورمزا لهذا الصرح العظيم.
وتمر هذه الذكرى العظيمة علينا عاما بعد عام لتجدد الوعي لدى شباب هذا الوطن بعظمة هذا الانجاز، وتؤكد على رسوخ القواعد والأسس والمبادئ التي قام عليها هذا البناء الشامخ، وتكون معينا متدفقا ينهلون منه جيلا بعد جيل، ويتلمسون عمل التجربة وحجم المعاناة التي كانت وراء تحقيق هذا الحلم الكبير لتكون حافزا لهم للعمل بجد واخلاص من اجل نهضته ورفعته والمحافظة عليه وافتداؤه بكل غال ونفيس.
ان هذه الذكرى فرصة سانحة لنلقي من خلالها نظرة فاحصة ومتأملة لعقود مضت من العمل المخلص الدؤوب الذي رعاه رجال بررة من ابناء عبدالعزيز – رحمه الله – فحافظوا على النهج وواصلوا مسيرة البناء على نفس الأسس والقواعد الثابتة واستطاعوا ان يتجاوزوا كل المصاعب والتحديات ويرسوا دعائم الحضارة والرقي ويحققوا لأبناء هذا الوطن حياة كريمة وعيشا رغيدا، ويرسموا صورة مضيئة وناصعة لهذا الوطن ليأخذ مكانته اللائقة بين الاوطان ويكون محل فخر واعتزاز لكل من ينتمي اليه.
0 اليوم الوطني
0 اهداء لكل سعوديات الوطن
0
اليوم الوطني
--------------------------------------------------------------------------------
اليوم الاول من برج الميزان من اعظم الايام في تاريخ هذا الوطن، ففي هذا اليوم سجل التاريخ ميلاد المملكة العربية السعودية الحديثة، التي تمخضت عن فكر سديد وصبر مديد وجهد جهيد، وعزم ماض لا يلين، وهذه صفات القيادة والزعامة المبكرة التي اجتمعت لدى المؤسس الاول لهذا الوطن الملك عبدالعزيز آل سعود – طيب الله ثر اه – ولجمع من رجاله الافذاذ الذين التفوا حوله وعاهدوه على الاخلاص والولاء، فكان – بعون الله – على يده الحسم، وانتصار الحق، ودحر الباطل، وتصحيح المسيرة، وجمع الأمة، وارساء قواعد ودعائم الوطن على كلمة التوحيد، كلمة (لا اله الا الله محمد رسول الله) التي جعلها شرعة ومنهاجا ورمزا لهذا الصرح العظيم.
وتمر هذه الذكرى العظيمة علينا عاما بعد عام لتجدد الوعي لدى شباب هذا الوطن بعظمة هذا الانجاز، وتؤكد على رسوخ القواعد والأسس والمبادئ التي قام عليها هذا البناء الشامخ، وتكون معينا متدفقا ينهلون منه جيلا بعد جيل، ويتلمسون عمل التجربة وحجم المعاناة التي كانت وراء تحقيق هذا الحلم الكبير لتكون حافزا لهم للعمل بجد واخلاص من اجل نهضته ورفعته والمحافظة عليه وافتداؤه بكل غال ونفيس.
ان هذه الذكرى فرصة سانحة لنلقي من خلالها نظرة فاحصة ومتأملة لعقود مضت من العمل المخلص الدؤوب الذي رعاه رجال بررة من ابناء عبدالعزيز – رحمه الله – فحافظوا على النهج وواصلوا مسيرة البناء على نفس الأسس والقواعد الثابتة واستطاعوا ان يتجاوزوا كل المصاعب والتحديات ويرسوا دعائم الحضارة والرقي ويحققوا لأبناء هذا الوطن حياة كريمة وعيشا رغيدا، ويرسموا صورة مضيئة وناصعة لهذا الوطن ليأخذ مكانته اللائقة بين الاوطان ويكون محل فخر واعتزاز لكل من ينتمي اليه.