فراشة العنكبوت
11-14-2007, 08:46 PM
احبتى فى الله
بحبكم لازم لازم لازم تحبوني
اليوم استكمل معكم – صفات عباد الرحمن
يقول الحق سبحانه: {والذين لايدعون مع الله إلها ءاخر ولا يقتلون النفس التى حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاماً}
وهنا قد يسأل سائل : أبعد كل هذه الصفات لعباد الرحمن ننفى عنهم هذه الصفة{لا يدعون مع الله إالها آخر..الفرقان 68.} وهم ما اتصفوا بالصفات السابقة إلا لأنهم مؤمنون بالإله الواحد سبحانه؟
قالوا : هذه المسألة عقيدة و أساس لا بد للقرآن أن يكررها , ويهتم بالتأكيد عليها.
ومعنى : {لا يدعون مع الله الها آخر...الفرقان 68} أى:
لا يدعون أصحاب الأسباب لمسبباتهم , وهذا هو الشرك الخفى ,ومنه قولهم : توكلت على الله و عليك...
فاقول له : انتبه لبس على شئ , ألامر كله على الله .
فقل : توكلت على الله وإن اردت فقل ثم عليك.
ونسمع آخر يقول للأمر الهام : هذا على والباقى على الله. فجعل الأصل المهم لنفسه , وأسند الباقى لله , أيليق هذا و المسألة كلها أصلها وفروعها على الله؟
إذن : يمكن أن تكون هذه الآية للمفتونين فى الأسباب الذين ينتظرون منها العطاء , وينسون المسبب سبحانه , وهذا هو الشرك الخفى.
ثم يقول سبحانه : {ولا يقتلون النفس التى...الفرقان 68.}
سبق أن تحدثنا عن الفرق بين الموت و القتل
, وقلنا :إن كليهما تذهب به الحياة, لكن فى الموت تذهب الحياة أولاً, ثم تنقض البنية بعد ذلك ,
أما فى حالجة القتل فتنقض البنية أولاً, ثم يتبعها خروج الروح .
فالموت –إذن بيد الله عز وجل
, أما القتل فقد يكون بيد البشر.
وهنا نهى صريح عن هذه الحريمة لأنه ملعون من يهدم بنيان الله ويقضى على الحياة التى وهبها الله تعالى لعباده.
وقوله تعالى : {إلا بالحق...} أى : حقٌ يبيح القتل
كرجم الزانى حتى الموت ,
وكالقصاص من القاتل ,
وكقتل المرتد عن دينه ,
فإن قتلنا هؤلاء فقتلهم بناء على حق استوجب قتلهم.
فإن قال قائل: فأين حرية الدين إذن ؟
نقول : أنت حر فى أن تؤمن أو لا تؤمن,
لكن اعلم اولاً أنك إن ارتددت عن إيمانك قتلناك فإياك أن تدخل فى ديننا إلا بعد اقتناع تام حتى لا تعرض نفسك لهذه العاقبة.
وهذا الشرط يمثل عقبة وحاجزاً أمام من أراد الإيمان ويجعله يفكر ملياً قبل أن ينظق بكلمة الإيمان ويحتاط لنفسه
, إذن : فربك عز وجل ينبهك أولاً , ويشترط عليك, وليس لأحد بعد ذلك أن يقول : أين حرية الدين ؟
وقوله تعالى : {ولايزنون.... ...الفرقان 68.}
تحدثنا عن هذه المسألة فى أول سورة النور وقلنا :
إن الإنسان الذى كرمه الله وجعله خليفة له فى أرضه أراد له الطهر والكرامة , وأن يسكن الدنيا على مقتضى قانون الله , فلا يدخل فى عنصر الخلاقة شيئاً يخالف هذا القانون :
لأن الله تعالى يريد أن يبنى المجتمع المؤمن على الطهر و يبنيه على عناية المربى بالمربى.
لذا تجد الرجل يعتنى بولده مطعما ومشربا وملبسا ويفديه بنفسه ..لماذا ؟
لانه ولده من صلبه ومحسوب عليه ...اما ان شك فى نسب ولده اليه فانه يهمله ..وربما فكر فى الخلاص منه
وان ربى مثل هذا فقد ربى لقيطا لا اصل له ...وهذا لا يصلح لخلافه الله فى ارضه ..ولا لان يحمل هذا الشرف
وهذا يدل على ان الفطره السليمه تابى ان يوجد فى كون الله شخص غير منسوب لابيه الحق ..
من هنا نهى الاسلام عن الزنا وجعل من صفات عباد الرحمن انهم لا يزنون...
( ومن يفعل ذلك يلقى اثاما 68 )
اثاما مثل نكالا وزنا ..
ومعنى الاثام ::: عقوبه الاثم والجزاء عليه..
ثم بعد ذلك ناتى الى
((( يضاعف له العذاب يوم القيامه ويخلد فيه مهانا .. 69 الفرقان)))
وهذا ما ساكمله معكم ان شاء الله
انتظرونى..فى فضفضات اخرى
تحيـــــــــــــــــــــــــــــــــاتي لكمـ
فراشة العنكبوت
بحبكم لازم لازم لازم تحبوني
اليوم استكمل معكم – صفات عباد الرحمن
يقول الحق سبحانه: {والذين لايدعون مع الله إلها ءاخر ولا يقتلون النفس التى حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاماً}
وهنا قد يسأل سائل : أبعد كل هذه الصفات لعباد الرحمن ننفى عنهم هذه الصفة{لا يدعون مع الله إالها آخر..الفرقان 68.} وهم ما اتصفوا بالصفات السابقة إلا لأنهم مؤمنون بالإله الواحد سبحانه؟
قالوا : هذه المسألة عقيدة و أساس لا بد للقرآن أن يكررها , ويهتم بالتأكيد عليها.
ومعنى : {لا يدعون مع الله الها آخر...الفرقان 68} أى:
لا يدعون أصحاب الأسباب لمسبباتهم , وهذا هو الشرك الخفى ,ومنه قولهم : توكلت على الله و عليك...
فاقول له : انتبه لبس على شئ , ألامر كله على الله .
فقل : توكلت على الله وإن اردت فقل ثم عليك.
ونسمع آخر يقول للأمر الهام : هذا على والباقى على الله. فجعل الأصل المهم لنفسه , وأسند الباقى لله , أيليق هذا و المسألة كلها أصلها وفروعها على الله؟
إذن : يمكن أن تكون هذه الآية للمفتونين فى الأسباب الذين ينتظرون منها العطاء , وينسون المسبب سبحانه , وهذا هو الشرك الخفى.
ثم يقول سبحانه : {ولا يقتلون النفس التى...الفرقان 68.}
سبق أن تحدثنا عن الفرق بين الموت و القتل
, وقلنا :إن كليهما تذهب به الحياة, لكن فى الموت تذهب الحياة أولاً, ثم تنقض البنية بعد ذلك ,
أما فى حالجة القتل فتنقض البنية أولاً, ثم يتبعها خروج الروح .
فالموت –إذن بيد الله عز وجل
, أما القتل فقد يكون بيد البشر.
وهنا نهى صريح عن هذه الحريمة لأنه ملعون من يهدم بنيان الله ويقضى على الحياة التى وهبها الله تعالى لعباده.
وقوله تعالى : {إلا بالحق...} أى : حقٌ يبيح القتل
كرجم الزانى حتى الموت ,
وكالقصاص من القاتل ,
وكقتل المرتد عن دينه ,
فإن قتلنا هؤلاء فقتلهم بناء على حق استوجب قتلهم.
فإن قال قائل: فأين حرية الدين إذن ؟
نقول : أنت حر فى أن تؤمن أو لا تؤمن,
لكن اعلم اولاً أنك إن ارتددت عن إيمانك قتلناك فإياك أن تدخل فى ديننا إلا بعد اقتناع تام حتى لا تعرض نفسك لهذه العاقبة.
وهذا الشرط يمثل عقبة وحاجزاً أمام من أراد الإيمان ويجعله يفكر ملياً قبل أن ينظق بكلمة الإيمان ويحتاط لنفسه
, إذن : فربك عز وجل ينبهك أولاً , ويشترط عليك, وليس لأحد بعد ذلك أن يقول : أين حرية الدين ؟
وقوله تعالى : {ولايزنون.... ...الفرقان 68.}
تحدثنا عن هذه المسألة فى أول سورة النور وقلنا :
إن الإنسان الذى كرمه الله وجعله خليفة له فى أرضه أراد له الطهر والكرامة , وأن يسكن الدنيا على مقتضى قانون الله , فلا يدخل فى عنصر الخلاقة شيئاً يخالف هذا القانون :
لأن الله تعالى يريد أن يبنى المجتمع المؤمن على الطهر و يبنيه على عناية المربى بالمربى.
لذا تجد الرجل يعتنى بولده مطعما ومشربا وملبسا ويفديه بنفسه ..لماذا ؟
لانه ولده من صلبه ومحسوب عليه ...اما ان شك فى نسب ولده اليه فانه يهمله ..وربما فكر فى الخلاص منه
وان ربى مثل هذا فقد ربى لقيطا لا اصل له ...وهذا لا يصلح لخلافه الله فى ارضه ..ولا لان يحمل هذا الشرف
وهذا يدل على ان الفطره السليمه تابى ان يوجد فى كون الله شخص غير منسوب لابيه الحق ..
من هنا نهى الاسلام عن الزنا وجعل من صفات عباد الرحمن انهم لا يزنون...
( ومن يفعل ذلك يلقى اثاما 68 )
اثاما مثل نكالا وزنا ..
ومعنى الاثام ::: عقوبه الاثم والجزاء عليه..
ثم بعد ذلك ناتى الى
((( يضاعف له العذاب يوم القيامه ويخلد فيه مهانا .. 69 الفرقان)))
وهذا ما ساكمله معكم ان شاء الله
انتظرونى..فى فضفضات اخرى
تحيـــــــــــــــــــــــــــــــــاتي لكمـ
فراشة العنكبوت